أخبار السعودية

محمد غزالة يعيد تعريف حضور الرسوم المتحركة العربية في الألغاز العالمية


في تحديات المفطرة التي شهدتها الصناعات المختلفة، يواصل الدكتور محمد غزالة، رئيس مدرسة الفنون في عفت، ترسيخ حضوره اختار أحد المتفوقين العربية في حوارات فنون الفنون على المستوى الدولي، وذلك من خلال المشاركة في مؤتمر الأنيميشن الأكاديمي التحريري الدولي (ABIFF6)، والذي انعقد ضمن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان بوخارست الدولي لأفلام الرسوم المتحركة في روما.

وجاءت غزالة ملتزمة ببعد معرفي وثقافي للإنجاز الإبداعي، إذ تخطيط قراءة لتجارب سينما التشريق خارج المهندسين المتميزين، مع التركيز على مشاهد خاصة من الأفريقي، وما يواجهه من تحديات بنيوية قريبة بضعف القدرة ومحدودية البنية الإبداعية، مقابل ما قدمه تجارب من العمل الإبداعي في فرض حضورها داخل المهرجانات الدولية، عبر سرديات بصرية تعتمد على خصوصيتها الثقافية وتعيد إنتاج الحكاية الأصلية للغة العالمية.

سياق المشاركة، أشرف غزالة على برنامج سينمائي متخصص متخصص حمل عنوان «الرسوم المتحركة الأفريقية»، استضافته سينماتيكا إيفوري في العاصمة بوخارست، حيث وفيه الثقة والجمالية لمسار يمتد لنحو تسعين مساهمة من تقنية التحريك في الأفريقية. واستعرض البرنامج المتميز في المجالات الفنية والتقنية الهامة التي تم تشكيلها هوية هذا الفن، وكيف يعلم الفرق الأفريقي من بناء خطاب مستقل، يجمع بين الحداثة الجمالية والفنية الكبيرة بالذاكرة البصرية والتراث الشفهي المحلي.

واكتسبت هذه المشاركة بعد ذلك مؤسسياً مهماً في مجال ارتباطها في عفت، والتي باتت تمثل نموذجاً سعودياً متقدماً في دمج الفنون في الصناعة الأكاديمية، والرغبة في عدم وجود إبداع ضمن التعليم العالي. ومن خلال قيادته لمدرسة الفنون السينمائية، تعمل غزالة على الترسيخ تكامل بين البحث الأكاديمي والممارسة المهنية، بما في ذلك التحول العالمي الممتع في قطاع السينما والأنيميشن.

ويعد الدكتور محمد غزالة من أبرز الشخصيات العربية حضوراً في هذا المجال، حيث يشغل منصب نائب رئيس الرابطة الدولية لأفلام الرسوم المتحركة (ASIFA)، كما أسس أول فرع لرابطة أفريقيا والعالم العربي، ويشارك في لجان تحكيم ومؤتمرات ومهرجانات متعددة، ما يشجعه أحد الفاعلين في تطوير الإبداع للعمل لفنون التحريك على المستوى العالمي.

وشهدت الدورة السادسة من مهرجان بوخارست الدولي لأفلام الرسوم المتحركة توسعاً ملحوظاً في برامجه، إذ تفرعت فعالياته إلى 12 مدينة رومانية، في مؤشر على دوره الأصلي منصة للحوار الثقافي، الرغبة في الإبداع والانفتاح، إلى جانب توظيف فن التحريك كأداة علمية لتطوير السرد البصري لحفظ الذاكرة الثقافية.

وتعكس هذه المشاركة حضوراً عربياً مخفضاً في مشهد عالمي لصناعة الصورة، كما تؤكد الدور المتجدد للحركة الأكاديمية السعودية في إعادة تشكيل خطاب الرسوم المتحركة مجاناً مجاناً، حيث تبرز جامعة عفت كأحد الفاعلين الرئيسيين في صياغة مستقبل التعليم الإبداعي والصناعات الثقافية المعاصرة.




كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button